وادرك شهريار الصباح
============الدلوعة
سيده ناضحه مثيره جميله دلوعه بسيطه السهل الممتنع صاحبه السعادة
قل ما تقول فهي كذالك من أول كلمه تجد نفسك تفتح قلبك وعقلك لها
تتكلم معها دون أن تفكر فهي مستمعه جيده صديقه عاقله ناصحه
مخزن أسرار كل صديقاتها والحالة لجميع مشاكلهم سواء بالرأي أو بالمال
ورغم كل ذالك فهي أم رائعه لأبناء متفوقين وفي كليات القمه
وزوجه لرجل غيور عصبي ألا انه يحبها بجنون وهي لا تفعل ما يغضبه
من أول يوم تعرفت عليها تمنيتها زوجه لي ودعوات الله كثيرا
ولكن كيف وهي زوجه سعيده ومستقره عاطفيا وماديا
وزوجها يعشقها بجنون ويساعدها كثيرا في كل شي
ولها حريه الخروج والعودة في اي وقت (لكن بالأصول)
تقربت منها كثيرا وكانت نعم الصديقة لكن ماذا افعل في قلبي
الذي يوم عن يوم يعشقها اكثر فهي مثال لكل شي جميل
ومثال واضح للست التي بحلم بها دوما
مع الأيام تقربت منها اكثر واكثر وصرت مثل يدها اليمني
اي شي تفكر فيه أو تسال عنه تجده في اقرب فرصه بين يدايها
منتظر كرم الله وفضله
وقد تغيرت كثيرا من اجلها
التزمت بالصلاة حتي صلاه الفجر حافظت عليها حاضر يوميا
وقيام الليل والدعاء والصلاة قبل الفجر بوقت كبير
حت الأكل الذي كنت أعشقة زهدت عنه وعملت رجيم واصبح
اكلي القليل أسلوب حياه وفقدت الكثير من جسمي بدون اي تعب
وأصبحت اكثر سخاء مع الفقراء والمحتاجين والأطفال
وأصبحت دعوتي بعد التعديل يأرب ارزقني الزواج منها
أن كنت سأسعدك اكثر مما هي فيه الآن وان لا فصبرني علي
حبها وقنعني بصداقتها يا ارحم الرحمين
ومرت الأيام وأنا سعيد جدا بالقرب منها وأصبحت وجه الخير علي
التعب النفسي قل كثيرا وأصبحت مرتاح نفسيا جدا لشعوري أنها قريبه
مشاكلي العائلية قلت كثيرا لأني كبرت دماغي وبدأت اسمع كلامها بالمشي
صباحا قبل العمل في تراك النادي والتعرف علي ناس وأصحاب جديده ومختلفه
وتأقلمت علي حياتي وهي قريبه مني ومرت الأيام سعيده وكما هو متعارف عليه
أيام السعادة تنتهي سريعا فجاه اختفت نجوان والموبيل مغلق
أيام ثم أسابيع امتددت لشهور وألا حس وألا خبر اختفت نجوان
لم يبقي لي ألا الصلاة والدعاء بان تعود من جديد واطمئن عليها
وأخيرا رنت علي لم اصدق نفسي وأنا أري اسمها ينور في الموبيل
لم اصدق نفسي ورددت بسرعه لأسمع اسعد خبر بحياتي
أنها أصبحت ملك لي لم اسأل كيف حدث هذا هل مات زوجها
أم طلقت منه أم هي لم تقاوم حبي لها فخلعته لم اهتم المهم أنها أصبحت لي
أيام قليله وكانت زوجتي وفي بيتي
الدلوعة في بيتي انا أحمدك يأرب ألف حمد وشكر لك
مرت أيام عسل جميله وبدأت انزل العمل
وجدتها تصحي قبلي تجهز الفطور وتجهز الحمام لي ونفطر معا
أعود للبيت ليلا أجد العشاء مجهز علي ضوء الشموع وهي في
اجمل صوره بست يداها وقلت تسلم ايدك يا امنيه عمري
ابتسمت بحياء وقالت بجد انت سعيد معي
رددت بلا تردد جدا جدا جدا
انت حلم عمري وانت هل سعيده معي
ردت اووووي رغم أني كنت خايفه جدا منك
خفت تزعل من دلعي ولا تتحمله
لكن وجدت نفسي سعيده وأنا باعمل كل شي بايدي
وسعيده اكثر لأني بخرج وأتفسح معك بحريتي بلا خوف
من زعلك أو غضبك أول مره وأنا في الشارع اشعر أني في
حماية رجل بحبك بحبك بحبك
وادرك شهريار الصباح وأذن الديك
======= وصحيت من النوم
عصام محمود
5/2/2019

No comments:
Post a Comment