الأبواب المغلقة
========الإهمال القاتل
بعد تردد كبير وواضح بدأت مدام الهام تحكي (الهام سيده مجتمع تعمل في مجال العقارات تقترب من الخمسين وبها لمحه من جمال مع صرامه وحده في النظرات )قالت تقابلت معها في اسانسير العمارة انها جارتي هيام فتاه تقترب من الخمسة والعشرون من عمرها متزوجه من مهندس من حوالي 4 سنوات
وجدتها شارده ونسيت أن تشغل الاسانسير سالتها مالك سرحانه في ايه
ارتمت في حضني وبكت هدات من روعها واستأذنتها تأتي ألي شقتي
قالت ربع ساعه اطلع الشنط التي معي وانزل لك
فعلا اقل من ربع ساعه ونزلت شربت العصير ثم بدأت تتحدث
انا البنت الصغيرة الدلوعة للعائله كلها لكن حظي سيئ
اتخطبت اكثر من مره وافشل حتي تزوجت حازم في بداية الزواج كان رائع
ورومانسي حتي بدأت تظهر علي أعراض الحمل كاد أن يطير من الفرح والسعادة
ومع تعب الحمل في الشهور الأولي بدء الإهمال
السهر لوقت متأخر من الليل مع الأصدقاء السفر لأكثر من ليله دون أن يخبرني
وزاد الإهمال بعد أن انجبت يارا
في البداية أيضا فرح بها جدا ثم بدء الهرب من بكاءها
وهكذا استمر مسلسل الإهمال لي ومما زاد شعوري بالإهمال هو بعد المسافة بين بيتي وبيت أهلي فانا هنا وحيده ولم اعتاد أن اشكي لاحد
والغريب في الموضوع كله أن رجل لم اكن أظن يوما انه يحبني أو حتي يفكر
ففارق السكن كبير بيننا وكنت اعتبره زي والداي أو صديقي
كنت اسمع خناقات السيدات جيراني علي الفوز بحبه وكنت اجري واخبره
ماذا تفعل للستات يا شقي وهو يضحك ويقول الطمع في الفلوس وليس في شخصي انا
ثم يقول لو كنت اكبر من كده عشر سنوات فقط ما كنت تركتك لغيري
كان يعرف كل شي عني بحكم انه جاري وصديقي وكم بكيت وانا احكي له
عن حبيبي الأول الذي اتخطبت له اكثر من مره ونبعد وأخير بعدت عنه سنوات
حتي تزوجت حازم وبعدت عن المنطقة وعنه
والآن هو عرف أني تعبانه ومهمله من زوجي واني حامل في الشهور الأولي
للمولود التأني
وبيحاول يقرب مني كثيرا وكلمني اكثر من مره وانا ارفض الرد
وصراحه خايفه جدا من مقابلته أو الاستماع له
فالحب والاهتمام ظاهر في عينه نحوي
بالإضافة ألي انه رومانسي خطير منذ أن عدت من زياره أهلي وزيارته والسلام عليه
وانا تعبانه جدا وخايفه اقرب منه وخايفه من زيارته الأسبوع القادم حين ازور أهلي خصوصا أني سمعت كثيرا منه ومن الجيران انه تعبان جدا وفي مشاكل كثيره مع زوجته ويفكر كثيرا في الزواج باخري وأيضا سمعت أن له بعض العلاقات العاطفية والجنسية
سالتها انت خايفه منه كده ليه
قالت خايفه من حرمان جسدي وعطش شفتاي
خايفه يمسك يدي برقه ولا يتركها فأجد نفسي باندفع ألي أحضانة
خايفه من نفسي وأكاد انهار من هذا التفكير
كيف اسمح لنفسي أن رجل غير زوجي يستمتع بجسدي
ممكن أموت نفسي لو حدث هذا الاستسلام خصوصا أن أهلي صعب جدا يوافقوا علي طلاقي من حازم وزواجي من هذا الرجل
خصوصا أن من يضمن لي انه بعد أن يرتوي من جسدي يقبل بالزواج مني
وانا أكيد ساعتها ساكون في نظره زوجه خائنه
وانهارت من البكاء
أخذتها في حضني ولأول مره تدمع عيني
هداءتها واخبرتها بان كل الشكوك في محلها فعلا الإهمال قاتل
لكن الخيانة اخطر واتفقت معها لابد من المواجهه والمصارحة مع زوجها
اما يعود حبيب وزوج وأما يكون جلسة من الأهل للطلاق
ومازالت خلف الأبواب المغلقة حكايات
=====
عصام محمود حسن
13/4/2019

No comments:
Post a Comment