الأبواب المغلقة
=======كبرت دماغي
جلست الست سعاد تحكي وتقول (سعاد سيده متوسطه الجمال اقتربت من الخمسين ست بيت وعندها أملاك تصرف منها)
زهره فتاه جميله تزوجت في سن أل25 زواج تقليدي من العائلة حاولت تتقرب من زوجها بالحب لم يهتم ولم يشعر بقلبها اشهر قليله وحملت وبدء الم الحمل وابتعدت عن زوجها الذي شعرت انه سعيد بذالك مما المها كثيرا مرت اشهر الحمل وانجبت طفلتين تؤم زي القمر
كل ما تحاول التقرب من زوجها تجده يبعد ضاقت به وكما تقول هي كبرت دماغي منه وعشت للبنات وبس
فتره طويله شعرت بعدها انها تموت بالبطئي
قاومت أحساسها هذا وبدأت تهتم بجسدها وجمالها
عملت رجيم وجريت في النادي حتي عادت جميله وجسدها فقض أثار الزمن
وعادت وكانها مازالت بنت وعاشت للبنات فقط
حتي كان يوم بتشتري اكل للبنات ولمحت محل جديد فاتح وقفت تتفرج علي المعروضات ثم دخلت المحل تعرف الأسعار (تضيع وقت علي الأكل ما يخلص)
كلمه وسؤال وضحكه ذهبت لماكينة الصرف تسحب فلوس عربون
وأعطت رقم الموبيل لصاحب المحل يتصل عندما ينتهي من تجهيز ما اشترته
مر يوم والتاني وحضرت للمحل تغير ما حجزت وتتجاذب أطراف الحديث مع صاحب المحل علي وعد الكلام ليلا عبر الواتس
بدء التقارب بينهم ثم الإعجاب بسرعه غريبه وكان كلا منهم كان منتظر الأخر
حتي كان يوم صارحها بإعجابه بها وسمعت منه يومها احلي كلام ولأول مره قلبها يدق بالحب لكن هناك مشكله البنات
كيف ستترك الزوج ولو قرر أن يأخذ البنات منها ماذا تفعل
ألا البنات فهما حياتها وبدونهم تموت
قررت الابتعاد عن حبيبها أيام وهو يتصل وهي لا ترد
وأخيرا أتت ألي المحل وهي مقرره أن تقطع هذا الموضوع وتهرب بقلبها من حبه خوفا علي البنات
لكن بمجرد أن تلاقت العيون انتهت المقاومة ووجدت نفسها بين أحضانة ترتوي لأول مره من شهد الحب وتتبادل القبلات بشوق وحب ومتعه
لأول مره تشعر بجمال القبلات وبدفئ ألأحضان
مر وقت طويل وهي بين أحضانة ترتوي بقبلاته دون أن تشعر
قبل أن تنتبه وتحاول الابتعاد ولكن كيف وهي مشتاقه اكثر منه فالحرمان من المتعه صعب جدا للست وللرجل
وأخيرا ابتعدا عن بعض وجلست تبكي
وهي تقول قاومت كثيرا لكن مش قادره وخايفه علي البنات
هدات وبدأت تفكر كيف تستمع بحياتها وحبها ولا تخسر البنات
وقررت مواجهه زوجها والانفصال
عندما أخبرته انهال عليها بالضرب والإهانة وحبسها بالبيت وهو يقول تموتي احسن من الطلاق ليس عندنا طلاق بالعائلة
أيام طويله وهي حبيسه البيت وتتعرض للضرب والإهانة يوميا
كل هذا لأنها قالت له انا غير سعيده معك أريد الطلاق
فماذا كان يحدث لو أخبرته انها تحب غيره
لكن أإه من مكر الستات الذي غلب مكر الشيطان بكثير وكل يوم نتعلم منه
هداها تفكيرها أن تخبره انها كانت بتختبر حبه لها بذالك وان كل قلم لمس خدها وجسدها دليل حبه لها وخوفه علي البيت والبنات وادلعت عليه دلع الأنثي
ورغم انه لا يتأثر كثير بالدلع ألا انها وصلت لعقله وأقنعته
وفك الحصار عليها وعادت للخروج وكانت حريصه جدا حتي لو في شك ومراقبه لها تنتهي وأخيرا عادت الحياه طبيعيه بينهم
وعاد الإهمال وتكبير الدماغ من جديد
حتي كان يوم وذهبت لحبيبها وارتمت بين أحضانة لترتوي من حبه وحنانه
واغلقوا باب المحل عليهم وسلمته جسدها وروحها
ووعدته انه سيظل الحبيب الأوحد لها
وكلما سمحت الظروف ستاتي له للاستمتاع معه
والغريب في الأمر انها كانت سعيده جدا وهو يقبل كف يداها ويقول وهبتك حياتي وجعلتها بين يداك
وعندما يسافر زوجها يأتي الحبيب ليقضي الليالي معها في شقتها وعلي سرير زوجها
سالتها لماذا تفعلي ذالك قالت طلبت الطلاق ضربت واتهانت وحبست للاسف نحن في زمن الكذب هو السيد
ومازالت خلف الأبواب المغلقة حكايات
=====
عصام محمود حسن
18/4/2019

No comments:
Post a Comment