Monday, June 24, 2019

لوليتا (الابواب المغلقة)



الأبواب المغلقة
   ======لوليتا
 
 جلست الحاجة نعمه ست بيت وعدلت نظارتها وقالت ياليت الشباب يعود
(نعمه سيده تعدت الستين من عمرها وتعيش مع ابنها وزوجته والأحفاد)
قالت  الحاجة فايزه جارتي سيده في مثل سني ألا انها لا تريد أن تعترف انها جده والعمر قد فات
تعرفت علي جارتنا أم جورج وبدأت تخرج معها للتجاره في اي شي وقد حظرتها أن أم جورج تلعب القمار في بيتها  ومع القمار ستاتي الخمرة ثم الستات
لم تسمع وقالت اتقوا الله حرام ظلم الناس ومشيت معها وكسبت كثير معها حتي كان يوم راءيتها ولم اعرفها فقد صغر سنها اكثر من ثلاثون عاما ..فقد خلعت النظارة ولبست عدسات ملونه وعملت مكياج كامل كانها عروسه ولبست بنطالون جيز وبلوزه  جعلتها وكانها خست الكثير من جسمها حقا صارت عروسه حلوه  وبدأت أم جورج تستغل جسمها مع الزبائن تطمعهم في الارتواء منه حتي تنهي المصلحه وتختفي حتي سمعت فايزه بأذنها ذالك وابتعدت عن أم جورج
التي انتهي بها المطاف في السجن  بتهمه تسهيل دعاره ونصب علي الناس
لم تتعظ  فايزه رغم انها رجعت لملابسها العادية ألا أن الكثير كان طمعان فيها بعد أن شاهد جمال جسمها والكثير كان يظن انها تدعي الشرف عليه هو فقط وتسلم نفسها لغيره مما عرضها لمواقف محرجه وجارحه كثيرا حتي كان يوم
ودخلت محل جارها اسأمه تاجر الذهب الرومانسي تحدث معها وهو ينظر في عيونها ويتذكر جسدها الناري بالجينز حتي تاهت من كلامه وفي لحظات اقترب منها  وارتوي من  رحيق شفتاها قبل أن تفيق وتدفعه بعيدا عنها وتهرب
هربت حقا لكن طعم شفتاه مازال عالق بشفتيها  ومازالت تتذكر رعشت جسدها وصدرها من لمسات ايده الرقيقة  كما أن أنفاسة الحارة مازالت تدفئ أنفاسها
هربت كثيرا منه حتي كان يوم لا تنساه ابدا هي كانت في زياره صديقتها وركبت الاسانسير لتجد اسأمه يهم بالنزول طبعا صعد معها وحين شعر بالرعشة في جسدها والرغبة في عينيها لم يتردد وأخذها في أحضانة وصعد الاسانسير بهما
ألي السعادة والنعيم لم تفيق من غيبوبة الحب والقبلات ألا بعد أن ارتوت ونامت
فقد صعد بها اسأمه لشقته
مر وقت طويل وهي في دنيا أخرى ونامت بعمق شديد
عندما أفاقت وراءت نفسها عاريه وفي سرير غريب كادت أن تصرخ لولا  يد اسأمه أسكتتها
وعندما هدات تركها تلبس ملابسها وخرج للصالة يشرب سيجاره
خرجت وهي منكسه الرأس رفع راسها وقال انت حبيبتي ومن اليوم انا ملك لك
تامري واطيع يا روح قلبي
تاهت مع كلماته من جديد وتطايرت ملابسها من جديد وارتوت  من شهده
ومن تلك الليلة صارت عشيقته أو قل عشيقة الكلمة الحلوة والإحساس الجميل
ورغم كبر سنها ألا انها مازالت تظن نفسها طفله وهي بين أحضانه
ولا تريد أن تصدق انها كبيره في السن ويجب أن تخاف الله وتتوب
ومازالت خلف الأبواب المغلقة حكايات
======
عصام محمود حسن
14/4/2019


No comments:

Post a Comment

حب عمري

حب عمري ===== ركب الأستاذ محمد مدرس اللغة العربية القطار المتجه للقاهره حيث عمله الجديد لعل الله يحقق حلمه في...