الأبواب المغلقة
=======يارب طفل
جلست السيدة خديجة وفي عينيها دهشه كبيره (خديجة سيده في الأربعين ارمله وعنده بنت )
جاري سعيد شاب غاوي حريم وسهر وشرب
الست التي تعجبه يرسم عليها ويصرف بلا حساب حتي يحصل عليها يرتوي منها ثم يبحث عن غيرها وهكذا حياته هو ومجموعه من الأصدقاء
سهرات وشرب يبره وشيشه ودلع مع سيدات ثم يعود لبيته
فهو متزوج من حبيبه عمره أحلام فتاه جميله تعشقه عيبها الوحيد عدم الأنجاب
حاول سعيد كثيرا معها علاج وعمليات كلها فشلت
عشقه لها يجعله يتحملها ويحاول أن ينسي ماهو فيه بالسهر والنساء
في حياه سعيد الكثير من البنات والسيدات الجميلات
منهم زهره فتاه لا تتعدي أل24 عام لم تتزوج لكنها ليست عذراء تعرفت علي سعيد في الديسكو صرف عليها الكثير وشرب معها وقضي معها أوقات سعيده
أحبته وتمنت أن تكون زوجته أم ابنه لكن بالنسبة لهو هي ليله وانتهت
جارته هدي كانت تعشقه منذ الصغر ألا أن زوجه جعلها توافق علي أول من طلبها للزواج انجبت طفله قبل أن تعرف مشاكل سعيده تقربت منه من جديد وسلمته جسدها وقلبها عاش معها أيام جميله فقد كانت تعشقه وتفهمه من أول نظره وقفت بجواره كثيرا وساعدته بالفلوس كثيرا وهي تنتظر أن يقول لها أريدك زوجه ألا انه لم يفكر في ذالك فكيف يتزوج من خانت زوجها معه
مع الوقت لفتت نظر أصحابة وبكل سهوله تركها لهم وعرفهم كيفيه الوصول لجسدها بأقل المصاريف فهي رومانسيه عاشقه للكلمه الحلوة
أماني جارته سيده تعشق المال وتريد الصعود بسرعه حاول سعيد التقرب منها ألا انها كانت تطمع في جاره الغني ولم تري سعيد الذي تقرب من امرأة لا تراه أساسا حتي عندما تأكد انها انفصلت عن زوجها وأصبحت تستمتع بحياتها مع من يريد تقرب منها من جديد يريد أن يدفع ويستمتع معها
وهكذا عاش سعيد يشتري المتعه بالفلوس في انتظار الطفل
حياه غريبه لو وفر تلك الفلوس وتزوج بها كان انجب الكثير أو تصدق بها كان الله اكرمه بالطفل
كيف يعصي الله ومع ذالك يطمع في رحمته
ومازالت خلف الأبواب المغلقة حكايات
=====
عصام محمود حسن
11/5/2019

No comments:
Post a Comment