الأبواب المغلقة
======الطماعة
اتعدلت مدام ماري وركزت قليلا قبل أن تحكي (ماري سيده قبطيه ملتزمه بالدين ارمله منذ زمن بعيد تزوج الأبناء وعاشت وحيده تتنظر الزيارة من الأبناء والأحفاد)
قالت الرب لا يظلم نحن من نظلم انفسنا بالطمع في شي لم يقدره الرب لنا
هذا حال جارتي مريم انعم الله عليها بالجمال والأبناء والزوج الطيب جدا والرزق الطيب ألا انها لم تشعر بالنعمة التي بين ايديها
زوجها طيب وضعيف الشخصية معها ومع أخواته الأصغر منه ومن لا يعرفه يظنه خادم عند أخواته والسبب هو طيبته الزائدة عن الحد مع زوجته بالذات فهي تريد أن تذهب لمحل زوجها تأخذ ما تريد وتمشي
بدون حساب مما جعل الأخوة يخافون علي مال العائلة ويسحبوا كل صلاحيات الأخ الأكبر بسبب ضعفه أمام زوجته
حتي أولادها شاب وفتاه لم تهتم بالتربية السليمة لهم فانحرف الشاب وترك المدرسة واتجه للعمل مع أبية والبنت تنجح عام وترسب الأخر
دائما الشكوي والنكد حتي كان يوم وسكن في الشقة المجاورة لها سيده مطلقه ومعها أولادها أتعرفت عليها وأصبحت تخرج معها لاحظت سناء أن الجميع لا ينظر لها ويفتن من جمال مريم بدأت تستغل ذالك وكانت سيده سيئه السمعة
اتفقت مع كل من اعجب بمريم أن تتصل بيه يأتي لبيتها بحجه إحضار أغراض طلبتها منه بالتليفون وهي تجلسه مع مريم في شقتها في الصباح وقت تواجد الأبناء بالمدرسة
تكررت اللقاءات وتعجبت مريم من سناء فهي لا تدفع ثمن ما تشتري فكيف هذا أخبرتها بانها بتفتح مخها معهم
ضحكه أو بوسه أو لمسه وخلاص
بدأت تلعب في أفكار مريم حتي وافقت وبدأت التنازلات التي لا تنتهي وجريت الفلوس في يداها وزادت الفلوس لتذيد التنازلات حتي اصبح جسدها وشرفها لمن يدفع
وهكذا باعت سناء جسد مريم وطبعا بتاخذ اكثر مما تأخذ مريم التي لم تقدر قيمه جسدها
أصبحت مريم تخرج مع سناء للذهاب للموال أو السينما أو الكافتريا تصطاد سناء الرجال والشباب بجسد مريم وتتفق معهم والمكان شقتها والفلوس لها تدفع منها القليل ل مريم مع اعطاءها ملابس فاخره وقمصان نوم وبرفانات كهديه منها لها
حتي كان يوم و دخلت مريم بقميص النوم الغرفة للضيف فيعرفها انها زوجه جاره وصديقه هي لم تتذكره لكن هو لا فقد أعجبته من أول مره رائها مع زوجها وحاول يوما التحدث معها ألا انها لم ترد السلام عليه ارتوي من جسدها بعنف وكانه يبرد لها الإهانة وأعطاها الفلوس في يداها ليذلها اكثر رغم أن الاتفاق ألا يعطي مريم شي والحساب مع سناء ساعتها اكتشفت أن سناء تبيعها بالغالي وتعطيها القليل
انفعلت عليها وتركت الشقة وخرجت تبكي تاركه باقي الضيوف في الانتظار
حاولت سناء علاج الموقف ووقفت ترقص لهم فهي راقصه بارعه
ليأتي البوليس ويقبض عليها وتنجو مريم من السجن والفضيحة
وتغلق شقه سناء
بكت مريم كثيرا وقررت أن تبعد عن هذا الطريق ألا أن جار زوجها مازال يطاردها ويهددها تارة ويغريها بالفلوس والهدايا تارة
هل ستوافق وتعود لطريق الحرام مع هذا الجار فقط أم ستقاوم وتخاف الله
أم ستعود لهو ولغيره تلك هي أسرار الغرف المغلقة
ومازالت خلف الغرف المغلقة حكايات
====
عصام محمود حسن
15/4/2019

No comments:
Post a Comment