الأبواب المغلقة
========الطفلة الأم
وجاء الدور علي لأحكي قصه من قصص الأبواب المغلقة
في احد الأيام كنت عند جاري صاحب محل فضه ودخلت علينا فتاه لا يذيد عمرها عن خمسه وعشرون عام حين رأتني معه أستحت ومشيت بسرعه
ضحك جاري وقال أتعرفها انها جارتنا زوجة ياسين
تعجبت ياسين هذا الرجل الفظ العملاق ذو الكرشي المتدلي أمامة زوج تلك اليمامة انها من سن ابنته
ضحك صديقي وقال بل اصغر من ابنه وابنته من الزوجة الأولي
تعجبت وكيف هان علي أهلها زواج بنتهم من ياسين
اخبرني صديقي بما سمعه منها
اسمها احسان من قريه فقيره جنوب القاهرة عندها 24 عام الان و3 أطفال
فرحت انها ستعيش في مصر وتلبس وتتفسح لا تدري انها ستكون خادمه للأولاد نهارا ووعاء للمتعه ليلا
ليله الدخلة كانت قد أكملت عامها الخمس عشر ومازالت بالضفيرة
سنوات من الفقر والجوع والاغتصاب والأنجاب جعلها مثل القطه الجائعة
تتشمم الأكل
أول مره تعرفت عليها كنت بأكل سمك ودخلت تسال علي فكه خمسه جنيه
استحيت منها وطلبت الانتظار قليلا اغسل يدي وإفك لها وجدت عيونها تكاد تطلع علي السمك عزمت عليها تأكل في سرعه البرق أنهت علي السمكة
وأخذت الفكه وهربت قبل أن أتكلم معها
يومين وعادت وكنت بأكل فراخ كانها بتشم الأكل فكيت واكلت وقبل أن تجري مسكتها وسالتها ايه حكايتك قالت بعدين صعب أتكلم معك الان بنت جوزي جايه الان بكره افتح بدري علي عشره وانا أنزلك
سالت صديقي ونزلت أجاب نعم
يومها أحضرت لها تفاح وانا جأى من البيت تخيل فرحه طفله بريئه وهي تأكل
يومها الطرحه سقطت من علي راسها لاجد شعر كما الحرير سقط علي وجهها وهي منهمكه في اكل التفاح اقتربت منها ورفعت شعرها بيدي لأري صدرها قد انكشف من فتحه العباية مثل زهور الياسمين لم أتمالك نفسي واقتربت منها أتحسس جسدها وهي في عالم تاني تأكل التفاح بمتعه
قبل أن ينتهي التفاح من أمامها كنت قد أغلقت باب المحل وارتويت من شهد جسدها وجلست بالقرب منها عدلت نفسها وملابسها وقالت بهدوء غريب
انت مبسوط مني
قلت لها نعم وانت مبسوطه
إجابة مش مهم المهم انك انت مبسوط
تعجبت من اجابتها وركزت معها
قالت انا أتعودت اعطي أولادي وأولاد زوجي كل شي وكذالك ليلا تعبانه أو غير تعبانه جوزي بيا خذ ما يريد بالقوة والغصب واحيانا بالضرب
انت كمان خذ ما تريد واعطيني ما تجود بيه علي
سالتها عايزه فلوس رفضت وقالت اعمل بيها ايه
سالتها اشتري لك ملابس أو قمصان نوم رفضت وقالت ح أقول لزوجي جبتها أزاي لا متشكره
تعجبت طيب ماذا تريدي نظرت علي التفاح
قلت بسيطه أجيب لك تفاح تبسمت وقالت اسمع اي شي حلو تأكله اعزمني عليه في محلك هنا وخذ اللي انت عايزه اتفقنا
اهم شي يكون قبل عودت رحاب بنت زوجي من المعهد
اتفقت معها كل يوم افتح المحل بدري تنزل تفطر معي واستمتع بجسدها وتعود لبيتها بعد الظهر تنزل تأكل فراخ أو سمك أو كباب وكفته كبده بسرعه وتعود لشقتها
مع الوقت اشتريت لها قميص نوم تلبسه وهي معي وتتركه وهي طالعه البنت جميله جدا وجسمها رائع ولكن كل فتره لازم تحمل فالأولاد عزوه لزوجها البخيل
مع الأيام بدأت رائحه علاقاتها بالجيران تظهر وبدء الكلام يكثر عليها انها تفعل ذالك مع البقال والفكهاني ومعي ومع بائع البرفانات ووووو
خفت علي نفسي وابتعدت عنها لم اعد المسها بعد أن اصبح جسدها علي المشاع للجميع ولكن كل فتره تأتي تأخذ فلوس تشتري ما تريده وتأكله بشقتها أو بالشارع
ولا اجعلها فتره طويله بالمحل بالله عليك ما نوع الأبناء التي ستربيهم تلك الأم الطفلة وذاك الأب الكهل وما مصيرها لو علم زوجها بما تفعل في غيابه
تفتكر يقتلها ويسجن أم يطردها ويتشرد الأولاد بالشارع
ثم ضحك وقال لو عجبتك ممكن تطلع عندك الشقة
ومازالت خلف الأبواب حكايات
=====
عصام محمود حسن
14/4/2019

No comments:
Post a Comment