الأبواب المغلقة
========الخادمة
جلست الأستاذ فريد يحكي قصته (شاعر عجوز تخطي الستين بكثير )
تعرفت عليها شاعره ومثقفه راقيه من عائله كبيره وغنيه
سيده أعمال ناجحه رغم صغر سنها لكنها ورثت القيادة والحكمة من الأهل
تزوجت وفاء من احمد رجل أعمال مثلها في حفل زفاف أسطوري ورحله
شهر العسل لفت فيها العديد من الدول ألأوربييه والأسيوية
عندما عادت لفيلاتها بالقاهرة الجديدة ورجعت عملها كان واضح عليها
أنها غير سعيده أو مصدومه من شي
لجاءت ألي الفيس تشغل نفسها وتنشر أشعارها وتعرفت علي العديد من الشعراء
سيدات ورجال
واشتركت في العديد من المسابقات والجروبات الأدبية
تعرفت عليها في احدي المسابقات وقد انتقدتها بشده مما ابكها فهذه أول مره
تنتقد بهذا العنف
بكت يومها كثيرا وفاء قبل أن تقرر أن تدخل لي علي الخاص وتتحدث معي
لتعرف سبب الانتقاد العنيف لكلماتها الأخيرة
ضحك وتحدثت معها بهدوء
أولا انت شاعره جميله مثقفه نبع من الأحاسيس كتاباتك كلها رائعه
ولكن في الفترة الأخيرة في عدم تركيز وأخطاء لغويه ساذجه
وبروده في الأحاسيس لذا أردت أن الفت نظرك لما انت متجهه نحوه
يجب أن تركزي وتعطي الشعر حقه أو تتوقفي عن الكتابة لحين أن ينتهي
ما يشغلك عن الشعر
تبسمت وفاء وهي تقول كل ده بسبب بعض الأخطاء البسيطة
رد يت واكثر فالشعر كلام القلوب يجب أن يغزو قلوب كل من يسمعه
تكررت الأحاديث كثيرا بيننا وكلها في نطاق الشعر والأدب
ومرت الأيام والشهور وبدء يظهر في العلن الخلافات الزوجية بينها وبين
زوجها
حتي كان يوم تتحدث معي فسالتها أية سبب خلافاتك الزوجية
حاولت وفاء الهرب من السؤال ألا أني كانت مصر علي محاصرتها
أخيرا بكت وقالت الخيانة الزوجية
اندهشت من الإجابة وسالت كيف وانتم في عامكم الأول وانت ما شاء الله قمر
ردت وفاء هذا ما حدث ولا استطيع أن أتكلم كرامتي تمنعني أن أبوح بهذا السر
بعد إلحاح مني قالت الخيانة مع الخادمة
فكرت قليلا قبل أن أتكلم ثم قالت ممكن توصفي تلك الخادمة
اندهشت من السؤال وردت بلا مبالاة خادمه زي أي خادمه
ليست بالجميلة أو الجذابة أو حتي بتتدلع من اجل لفت الانتباه أنها
عاديه جدا طول اليوم بالمطبخ لا تخرج منه ألا للنوم رائحه البصل والعرق
لا تفارقها رغم التنبيه كثيرا عليها أن تستحم
هنا ضحكت وقالت هذا هو سر جمالها
وفاء عليك باستشارة طبيب نفسي فزوجك عنده رغبه في الخادمة كخادمه
عنده ميول جنسية لهم يبدو أن لهو ذكريات في الطفولة معهم
تعجبت وفاء وظنت أني اسخر منها استأذنت وأنهت الحديث
مرت أيام كثيره وهي لا ترد علي محادثاتي
وأخيرا ردت اعتذرت لها واخبرتها أني فعلا أتحدث بجد وليس سخريه
وطلبت منها أن تركب كاميرا في غرفه الخادمة دون علم احد وتري ماذا يفعل زوجها وهل حقا مريض أم أن بالخادمة أنوثة أو جاذبيه لا تعلمها وفاء
وظهر صدق ظني الزوج مريض نفسي يستمتع برائحه البصل والعرق
والملابس المتسخة من اثر المطبخ
ومع استشاره الطبيب نصحها أولا أن تكون لزوجها خادمه ليس عيب أو حرام
وفعلا بعد تردد كبير وبتشجيع مني قررت وفاء خوض التجربة
أحضرت قميص نوم شعبي رخيص وأحضرت رشاش برفان ووضعت فيه عصير بصل لترش جسدها به ثم أحضرت زجاجه الكاتشب ووضعت القليل منه علي
صدرها وملابسها قبل أن يخرج زوجها من الحمام
خرج حسين ووجد أمامة خادمه برائحه البصل وملطخه بالكاتشب
نسي نفسه وتقرب منها بشوق وحب ثم أخذ يأكل الكاتشب مع علي رقبتها
ومع لمسات ساحره منه بدأت وفاء تستجيب له وتنسي هي الأخري نفسها
وعندما أخذته في أحضانها واردات أن تستلقي علي السرير
جذبها حسين لتسقط علي الأرض وهو معها ويلتهم جسدها بشوق وحب ورغبه
جامحه حتي انتهي منها وأخذها بين أحضانة وناما بعمق علي الأرض
انتهت الليلة المجنونة بتكسير في عظام وفاء مع سعادة بالغه وانتعاش
لقلبها وكتبت قصيده رائعه كلها شوق وحب
لم اكن محتاج أن اسألها فالشعر اخبرني وصوت الكحة والبرد اكمل الحكاية
أيام استردت صحتها لتجد زوجها يحضر مبكرا من عمله ومعه تذاكر سفر لشرم الشيخ مع شنطه صغيره يحاول أن يخفيها خلف ظهره
غيرت ملابسها بسرعه وركبت معه السيارة ذهبوا ألي فندق فاخر للعشاء
قبل الانطلاق لشرم الشيخ
وصلوا الفندق قبل ساعه من الفجر دخلت تأخذ دش من السفر وخرجت وجدته يضع قميص نوم شعبي ملطخ بالبصل والكاتشب ويرش القليل علي صدرها وجسدها وسجاده رقيقه بالقرب من السرير
استمرت الليالي المجنونة بينهم مع اختلاف انه بعد الانتهاء منها يأخذها ويناموا علي السرير وبدء يحكي له عن سبب ذالك وأنها وراثه من أبية الذي شاهده كثيرا يفعل ذالك مع خادمات القصر بالبلد وانه شاهد امه كثيرا تفعل ذالك مع أبية
وهو نفسه جرب ذالك كثيرا في الصغر مع احدي عشيقات أبية ثم بالجامعة مع اكثر من خادمه بالقصر عنده أو عند الأصدقاء
انتهت الإجازة سريعا ورغم أن وفاء سعيده ألا أنها غير متقبله رائحه البصل والملابس المتسخة
عادت من شرم الشيخ اشهر وظهر الحمل عليها
وامتنع زوجها من الاستمتاع بجسدها الشهور الأولي مما أعطاها فرصه
لاستشاره طبيب نفسي عن طريقي
وبدأت في تنفيذ خطه الطبيب وهي وضع الكاتشب الحارعلي ملابسها
ثم تتمنع منه وتطلب أن يكون مثلها بالجلباب البلدي فترات طويله زهق
من لبس الجلباب وبدء يبعد عنها طبعا كانت طرد الخادمات من البيت
وأخيرا ادعت وهي بين ايده بملابس الخادمة بحدوث نزيف واحتمال فقد الطفل
مما جعله يفكر في كلامها ويحضر جلسات علاج نفسي في الفيلاه وليس بالعيادة
وبعد الولادة كان حسين قد استجاب للعلاج النفسي واصبح أنسان طبيعي
استقبل وفاء والطفل نور في القصر
وعادت الحياه الجميله وعادت وفاء للأبداع وكتابه اروع الأشعار
ومازالت خلف الأبواب المغلقة حكايات
====
عصام محمود حسن
12/4/2019

No comments:
Post a Comment