Monday, February 26, 2018

الاسطورة



 الأسطورة

 جلس عبد المنعم  يتذكر ماكان فيه وما اصبح فيه الآن
تذكر الحجرة الصغيرة فوق السطح والسرير المتهالك
وامه الست البسيطة الغلبانه التي كانت تخدم في البيوت
بملامحها الصعيدية الطيبة التي دائما تقول الحمد لله
أحنا احسن من غيرنا كثير كفاية ان ربنا سترنا
وأبوة الاسطي محمود الرجل الذي في رقبته 6 أبناء
3 بنات ومثلهم شباب وامه الكبيرة في البلد
كان كوافير غلبان رغم انه فنان
لم يترك ل عبد المنعم غير صنعه  الكوافير
بدء عامل نظافه وكبر مع الأيام حتي صار
اشهر كوافير في المنطقة  لكنه ظل غلبان
حتي أتت الفرصة وامسك فيها
نادي كبير محتاج كوافير لأعضائه
بسرعه الصاروخ انطلق عبد المنعم
ودخل مسابقات محليه وعالميه
حتي صار مسيو منعم اشهر كوافير
في العاصمة  وفي مصر كلها
وبدء يكون هدف لسيدات كثيره
حتي اتي يوم اتصلت احد زبائنه
تطلبه في بيتها لأنها مشغوله وعندها حفله كبيره
وبأي مبلغ يطلبه  وافق وذهب أليها خجلا منها
وبدأت الحفلة ومنعم  ضمن الضيوف
وصاحبة الحفلة مدام هيام نجمه متألقه
فستان من أمريكا وبرفان من باريس
لفت نظر الكثير تسريحه شعرها الجديدة
مما رفع اسهم مسيو منعم  وخصوصا انه ترك مكانه
وذهب إليها في شقتها
تسارع سيدات المجتمع الراقي لخطفه
وأخيرا استطاعت مدام عبير الفوز به
سيدة أعمال تدير العديد من الشركات  لزوجها كبير السن
أعجبت به وبشبابه ورمت شباكها نحو ه
فسقط سريعا لقله خبرته
التهمت شبابه وارتوت من رجولته
وهو غرق في بحر الرز يله والمتعة معها
شهور طويله اهمل فيها عمله بسببها
حتي أتت له عبير في يوم باكيه
أخذها في حضنه ومسح دموعها
وقال لها مالك في أية
بنظره خبيثه وبكاء مستمر قالت
زوجي بيخني  ولما واجهته ضربني
وبدأت تكشف عن كتفها ثم صدرها
وبدلال تقول شوف شوف دي كمان
جن جنونه  وانفعل بشده
وحاول الخروج  سريعا أمسكتة
وقالت اصبر بلاش  تهور تعالي
اجلس  وما زالت دقات قلبه تنبض بشده
احتضنته وتاه معها في نشوه حب مجنونه
غاب بعدها عن الوعي
أفاق وجدها تجلس أمامه تدخن سيجاره وحلقات الدخان تطير لفوق
وهي تلعب معها
قالت له نوم الهنأ ياعمري
اجلس عايزاك
قالت عندي خطه للنيل من زوجي والانتقام منه
ومحتاجه مساعدتك  ممكن
قلت رقبتي 
بنت من عندك في المحل تلبس شيك وتدلع علي زوجي
وتتصور معه
ساعتها اقدر  اهدده بالصور واطلق منه واكون لك لوحدك
فكر منعم قليلا
وقال تفتكري مين من بنات المحل تصلح لذلك
قالت له أشجان مناسبه جدا وغلبانه وهو ده الجسم الذي يفضله زوجي
لا تقول لها شي فقط أرسلها لي كام يوم وأنا اضبط معها
فعلا بعد عده أيام انتشر في النادي ان زوجها أتشل ودخل المستشفي
أيام ومات بعد ان كتب لها كل أملاكه بيع وشرا ء
لأنها لم تنجب منه
وبدء الهمس علي عبير
وما اكثر كلام السيدات تحت  يد الكوافير
واكتشفت أني مغفل كبير أو كوبري عبرت عليه عبير للثروة
وان زوجها رجل مصلي يخاف الله ومكيدة عبير اوقعته في المعصية
ادمن منعم  المتعه الحرام ثم تحول الي قواد
وهاهو في يد البوليس يتلقي جزاءه
وهكذا سقط الاسطورة
اما أشجان فقد بدات بفلوس شرفها المسلوب
مشغل خياطه وعوضها الله خيرا


Monday, February 12, 2018

شورت وقميص




شورت وقميص
مرت الأيام والحمد لله نجحت ووصلت للصف الرابع الابتدائي
وخلعت المر ياله  ولبست شورت وقميص
كل يوم أخذ أخي التؤام معي  ونذهب للمدرسه
مدرسه الفصل كانت شابه صغيره تجاوزت العشرين بعام
من دوله فلسطين المحتلة اسمها (إسعاف)
من أول يوم شعرت بحزنها الطالل من عيونها
تقربت منها رغم أني لا احب النحو والبلاغة
والحمد لله في كل امتحان شهر اطلع من الأوائل
حين اقترب امتحان نصف العام
قالت ابله إسعاف سيتم تكريم الأول في حوش المدرسة
أمام كل الطلبة وسيقول كلمه وسر تفوقه
وشدت علي أذني عصام  منتظراك
بدات الامتحانات وانا وتؤمي في قمه التركيز
والحمد لله طلعت الأول وأخي الثاني
وبدء الاستعداد للتكريم
لم أنام طول الليل من القلق
كيف ساقف وماذا سأقول
ووووووو
أفكار وأحلام كثيره
واخيرا أشرقت الشمس
توضأت وصليت
وذهبت للمدرسه
بدء الطابور بتحية العلم
ثم أخبار الصباح
وأتى دور التكريم
ونادت المدرسة علي اسمي
وتقدمت من المنصة وأذأ بقدمي تنزلق واستطادم بالسور
وتنزف أسناني بشده
قفلت فمي وكتمت المي
ووقفت  أحاول ان ابتسم بوجهي
وطلبت المدرسة كلمتي
نظرت بحزن وطأطأت راسي
ردت المدرسة بذكاء انه حياء المتفوق 
صفقوا له 
ونزلت من المنصة وجريت علي الحمام قبل ان اختنق بالدماء

وقد  كسرت احدي أسناني
وبكيت كما لم ابكي من قبل
حزنا علي أول فرحه وأول حلم
مر من أمامي ولم استطيع أمساكة
لم اشعر ألا بيد تطبطب  علي كتفي وتمسح دموعي
وبحضن أم تخفف علي حزني وتقول
الأيام الحلوة جايه فلا تحزن
قول دوما الحمد لله 
أنها ابله إسعاف 
عصام محمود
2/10/2018


انتظار




انتظار

ما أصعب الانتظار
هكذا كنت أقول دوما ولكن لأول مره اجرب عذاب الانتظار
حقا هو موت بطئ  أبعده الله عنكم
انا أنسان بسيط من المستورين في الدنيا
كما كان يقول لنا والدي (الله يرحمه)
عشت حياتي جنب الحائط لا احد يشعر بي
انتهيت من الدراسة سافرت للعمل بالخليج
تزوجت وانجبت وعدت لبلدي وفتحت محل
طول اليوم جالس انتظر رزق الله
والسنوات تمر وانا غائب عن الوعي والدنيا
متبع مثل (الله جاب الله أخذ الله عليه العوض)
عندما اتعب من الدنيا أقول يأرب
واحلم  واحلم واحلم قبل ان أعود للواقع
حتي اتي يوم غير كل شي في حياتي
وجعلني أتألم بشده بعد ان فرحت بشده
أتت ما ظننتها تؤم روحي علي غفله
وفي خفه عجيبه وغريبه وتسللت الي
أعماق أعماقي
ولأول مره اشعر ان لي قلب يدق ويشعر
حقيقي وليس في الحلم
اسمها (الهام)
نسمه رقيقه اقتربت مني وأشعلت النار في قلبي وجسدي
بأنفاسها الحارة ولمساتها الرقيقة في السلام
كنت اشعر بان أناملها تحتضن أناملي  وتعتصرها حبا وشوقا كانت 
تكمل ما أقول وكاننا اتفقنا عليه
اما عيونها فكانت ساحره خطفت قلبي
كنت حين انظر لها أري جمال الدنيا في عينيها
مرت ايام كنت أراها كل يوم بحجج واهميه منها
ومني تعلقت بها وتعلقت بي  بعنف ونسينا انفسنا
حتي اتي اليوم الذي لم احسب حسابه  ابدأ
وأتت وكانت احدي صديقاتها عندي
وطبعا الحب لا تستطيع ان تخفيه خصوصا
ان صديقتها خبره
لا ادري انقبض قلبي بشده بعد ان غادرت الهام
واختفت لا موبيل مفتوح وألا واتس ترد عليه
حتي الفيس  لا حياه فيه
انتظرت  وانتظرت
ومازال قلبي ينتظرها
هل ستعود
أم سأموت ببطء
وانا في الانتظار
عصام محمود
8/2/2018


وبشر الصابرين 2

بشر الصابرين 2

جلس الشيخ سيد محتار كيف سيصل لمن ساعدته في الشفاء
هكذا يقول لنفسه لكن الحقيقة هو يبحث عن من احرقته بأنفاسها
جلس يفكر ويفكر حتي وصل الي حيله
في موعد الدرس كتب سؤال وارد أجابته عليه ولكن في أذنيه
وفعلا اقتربت كل أمراه منه تجيب سؤاله
ماذا تفعلين أذا احببتي رجل لا يشعربك
وتريديه زوجا لك
بدات كل سيده تقترب منه وتجيب وهو لا يسمع ماذا تقول
لكنه مغمض العينين  يسمع أنفاسهم
وأتي له الإحساس بانها صاحبه الأنفاس في سيدتين
واحده منهم قالت لن انتظر الزواج وساهبه نفسي
والأخري قالت سأتقرب منه لعله يسمع دقات قلبي
عاد الشيخ لبيته وهو سعيد ولكن محتار
أيهما صاحبت الفضل عليه
وبدء يسال عنهما
الأولي  ارمله من سنتين وعندها من المال الكثير
ودائمه الزكاة والصلاة بالمسجد
والأخري مطلقه من 3 أعوام عانت فيها من زوجها البخيل المريض
حتي مات وورثت منه الكثير
وأيضا تصرف الكثير في الخير وتصلي بانتظام
في الدرس الجديد  كان سؤاله للسيدات لو ساعدتي أنسان
هل تخبريه أم لا
وان كان أخبارك له سيقربه منك
كانت الإجابة قاطعه من الاثنين
لو المعروف سيقربه ارفض
يجب ان يأتي بقلبه وبإحساسه لشخصي
وليس ردا للمعروف
عاد لبيته اكثر حيره ماذا يفعل وكيف يصل لحبيبته
أخيرا اتخذ قرار وانتظر يوم الخميس لينفذه
ولكن الأيام مشت ببط ء غريب
أخيرا اتي يوم الخميس  وأثناء نزوله للدرس وقع علي السلم
وأصيب في راسه أصابة كبيره دخل المستشفي وتم ربط جبهته بالكامل
وعاد الي بيته  وعيونه مغطاه بالقطن والشاش
دقائق وبدء الزوار يأتون لزيارته
اتي الجميع ألا من انتظرها
في صلاه الفجر قام يصلي  وتحسس عصاه القديمة
ونزل الشارع ليصلي بالمسجد كما اعتاد
وكان دعائه ان يرزقه الله بتلك السيدة
وعاد ونام نوما عميقا
قبل صلاه الظهر دق جرس الباب معلن عن زائر
اقترب من الباب وفتح
وسمع صوتها نعم صوتها وأنفاسها الحارة
تلقي عليه بالسلام
لم يتمالك نفسه  من المفاجأة وكاد ان يقع
أسرعت واحتضنته وألهبته بأنفاسها الحارة
ارتعش وكاد يغشي عليه قبل ان يقع من بين يديها علي الأرض لم تتحمل يدها الرقيقة جسده العريض فسقط  علي الأرض
غاب عن الوعي قليلا
وحين أفاق كان أمام مفاجأة لم تخطر علي باله
السيدتان تتحدثان بهمس
واخيرا تنكشف الحقيقة
وإحساسه كان حقيقي
من مسح له دموعه بالبلكونه هي (الهام)
وعندها هرب للصالة كانت (نجوي )التي احتضنته
وأحرقته بأنفاسها
والاثنين تشاركا في علاجه
زادت حيرته ماذا يفعل وأيهما يختار
من مسحت دمعته وألا من احرقته  بأنفاسها
وهما صديقتان وعاشقتان له
ولعلمه وتدينه
نزع الرباط من علي وجهه وعيونه وهو يبكي
وقال عرفت الحقيقة واخترت من سأتزوج
نظارتا ألية بدهشه في انتظار القرار
قالت الهام خطفت قلبي من أول درس 
وقالت نجوي طار عقلي من عشقي لك 
وقال سيد وانا محتار كيف اختار
===
====
====
ماذا تظن انه اختار
=
==
====
====
اختار الزواج من الاثنين
=====
عصام محمود
29/1/2018


حب عمري

حب عمري ===== ركب الأستاذ محمد مدرس اللغة العربية القطار المتجه للقاهره حيث عمله الجديد لعل الله يحقق حلمه في...