المطلقات
===أين حبيبي
جلست لي لي تبكي وتسال حد فيكم شاف احمد وغالبا الرد لألألأ
تبكي وترحل من المكان ألي مكان أخر نفس السؤال ونفس الإجابة
تعود ألي بيتها أخر الليل ودموعها قد تركت اثر واضح علي خدها
تحضن المخدة وتنام
شاهدتها في النادي تبكي وسط ضحكات الصديقات فسالت عن السبب
قالت احدي صديقتها
لي لي كانت من اجمل صديقاتي ونحن فتيات عاشت قصه حب جميله
مع احمد جارها حتي وصلوا الثانوية العامه
طلب احمد من أبوة يخطب ليلي (لي لي ) حبيبته
وفعلا تقدم لها
أبوها رفض بحجه أنها مازالت صغيره
سافر احمد للعمل بالخليج علي أمل يعود للزواج من حبيبته
أول ما سافر اتفق أبو ليلي مع صديقه وقريبه للزواج من بنته
ووسط الدموع أتزفت ليلي ألي مصطفي قريبها وسافرت الخليج
مرت أعوام وانجبت خالد وعاشت لتربيته
مرت سنوات ومصطفي يسعى لإسعادها
فجاه عمل حادث كبير واستمر فتره طويله بالمستشفي للعلاج
وشفي تماما ألا أن الحادث اثر علي قدرته الجنسية
مما جعله عصبي جدا وأخيرا عاد للقاهره
وبدأت هي تبحث عن شي يشغلها عن مرض زوجها
أخذت دورات وفتحت مكتب كمبيوتر وا تعودت علي حياتها الجديدة
فجاه سمعت خبر عودت احمد من الخارج وكان لقاء كله شوق ودموع
وتذكير بالحب الكبير الذي عاشوا عليه لحظات وكانت بين يديه
يروي جسدها العطشان وتكررت اللقاء ت
طلبها للزواج بعد أن تطلق من زوجها في اسرع وقت
حاولت مع أهلها وزوجها من اجل الطلاق لكنهم رفضوا تماما
هددت مصطفي زوجها أنها ستفضحه انه عاجز عن المعاشرة
وكان رهانه علي الوقت وفعلا كسب الرهان وسافر احمد من جديد
ولكنها لم تستسلم ورفعت خلع وأخذت حريتها أخيرا من مصطفي
التفتت تبحث عن حبيب عمرها احمد
لم تجده بدأت تبحث عنه في كل مكان
ومازالت تبحث أين ذهب ؟؟؟
هل زهق وسافر من جديد
هل أتي ليدمر حياتها كما دمرت حياته من قبل
هل شبع من جسمها الذي كان محرم عليه زمان
هل حدث له حادث وسيظهر تاني
أيام طويله تبحث وتبحث ومازال عندها أمل
======
عصام محمود
27/8/2018

No comments:
Post a Comment