Saturday, June 22, 2019

الحب الاول (الابواب المغلقه)


الأبواب المغلقة
 ========الحب الأول


جلست الحاجة خيريه وعدلت نظارتها وبدأت تحكي
خيريه ست تخطت الستين عام بقليل تزوج الأبناء وتعيش وحيده
هدي جارتي فتاه جميله من عائله ميسوره منذ الطفولة تعشق جارها سعيد
فهم أبناء شارع واحد وهي صديقه أخته
نظرات فهمسات فلقاءت اشتعل قلبها بحبه وفجاه أتي العريس الجاهز وخطفها منه حاولت كثيرا الرفض ألا أن صوتها لم يسمع وتم الزفاف
حسن زوجها رجل طيب مسالم يجتهد طول اليوم علي أمل العودة ليلا لزوجه
يتمتع معها وتنجب له الأبناء وهذا ماحدث أصبحت أم لبنتين في خلال 5 أعوام
لكن ماذا تفعل في قلبها المتعلق في سعيد
سعيد الذي تزوج في أيام قليله بنت عمه الجميلة والتي تعشقه بجنون
لكن مع الأيام يظهر عدم قدرتها علي الأنجاب ويتحملها ويعشقها وينسي هدي حبه الأول في هذا الوقت عادت هدي تعيش بالقرب من سعيد من اجل رعاية أبوها
بعد وفاه أمها وعادت تلتقي بسعيد كثير
ذكرته بالحب القديم ووهبته جسدها وعاشت معه أيام جميله من المتعه
فالمرأة إذا أحبت أعطت بلا حدود
في هذا الوقت كان سعيد يمر بظروف صعبه ساعدته كثيرا بمالها ووقفت بجانبه في الخفاء حتي ارتفع وامتلك المال الوفير
وبدل أن يرد لها الجميل ويتزوجها بدء في السهرات مع السيدات والبنات
سكر ورقص ودلع وهدي صابره من اجل حبها الكبير له
حتي كان يوم وكانت علي موعد معه في الكازينو الذي اعتادوا اللقاء فيه
ولم يحضر وارسل صديقه حسين يعتذر لها
واقسم يومها حسين أن تجلس معه وتشرب ما كانت ستشربه مع سعيد
وتقرب منها بذوق وأدب كبير فهو ابن ناس ومن عائله كبيره ويمتلك سياره فأخمه وشركه كمبيوتر
تكررت اللقاءات يعتذر سعيد ويأتي حسين حتي كان يوم عطل فيه موابيلها
وأخذها وذهب للشركه وفتحها مخصوص لها وجلس ينزل لها البرامج المطلوبه
وابهرها بشركته وعرض عليها حبه وإعجابه بها
لم تتحمل رومانسيته وفي دقائق سلمته نفسها يرتوي من رحيق شفتاها وجسدها
نسيت نفسها وهي بين أحضانة وعندما انتهي منها وانتبهت جريت علي الحمام
بعد أن جمعت ملابسها مع علي الكنبه التي كانت تجلس عليها
تقول بكيت كثيرا وعاتبت نفسي كثيرا كيف حدث هذا وهل سيقول ل سعيد وووووووو
وأخيرا خرجت وجريت علي الباب بدون كلام
مرت أيام وهي تهرب من تليفونات حسين وأخيرا ردت عليه ليقسم لها أن ماحدث سر لن يعلم بيه احد
كان سعيد يجهز لشغل جديد ومشغول تماما يعطي الموعد وينسي أو يكون مشغول
وتكررت اللقاءات بين حسين وهدي وكثيرا ما ذهبت معه ألي المكتب
وهي تعلم ماذا سيحدث هناك
بمرور  الوقت بدء حسين هو الأخر يبعد عنها ويظهر خالد الصديق الأخر ل سعيد
وكما حدث مع حسين حدث مع خالد وعلمت أنها فقدت سعيد وانه باعها للاصدقاء
حزنت كثيرا علي نفسها وحاولت تبعد لكن كان فات الأوان
ومع ذالك رفضت خالد ففي عيونه نظرات قذره واحتقار لها
وبدأت أتنتقل بين الرجال والغريب ليس من اجل المال أو المتعه
ولكن من اجل كرامتها التي اهدرها سعيد حبها الأول
حاولت أن أبعدها عن هذا الطريق لكن الشيطان مازال مسيطر علي عقلها
ومازالت خلف الأبواب المغلقة حكايات
=====
عصام محمود حسن
14/4/2019

No comments:

Post a Comment

حب عمري

حب عمري ===== ركب الأستاذ محمد مدرس اللغة العربية القطار المتجه للقاهره حيث عمله الجديد لعل الله يحقق حلمه في...