الأبواب المغلقة
الفشار====
جلس الأستاذ محمد وهو يضحك ويقول (محمد تاجر ذهب خمسيني)
جاري احمد فشار كبير يظن انه رشدي اباظه أو أمير كراره
عندي ثلاث أبناء رجال وبنتين اصغرهم 25 عام
إذا أمسكت موبيله ستجده ملئ بأرقام بنات صغيرات فهو يحب
البنت ما بين عشرين وخمسه وعشرين كلما تتحدث معه يقول
كان معي بنت وفعلت كذا وكذا
اي فتاه تدخل المحل عنده وتسلم عليه لأنة اكبر من أبوها يتقدم منها بثقة ويقبلها
عرفت عن طريقه بنات كثيره واغلبهم سئ السمعة
جمعتني به مره جلسة في النادي وتحدث معي ومع غيري من الجالسين عن مغامراته والتي منها
سيده مدرسه حوالي سته وعشرين عام وهو بيتكلم معها مد يده وامسك سلسله ذهبيه كانت في رقبتها وشكر لها زوقها في الاختيار
طبعا ايده لمست صدر السيدة التي لم تتوقع ما فعل ولم تتحمل أن يلمس صدرها
ارتعش جسدها وفي لحظه كانت بين أحضانة قبلات وأحضان
دقائق قبل أن تهرب من بين يديه وتطلب الهدوء وتعدل ملابسها
وتعطيه رقم موبايلها حتي يضبطوا موعد ومشيت
يومين وكان معها في شقتها دلع ووووو
ومره عزمها في شقته بعد أن خرج أولادة وزوجته ألي الإسكندرية
بعدها بعد عنها لأنها بدأت تطلب فلوس
ثم تكلم عن بنت زبون عنده وهي دائما علي خلاف مع أبيها بسبب الفلوس
وطبعا صدر جاري احمد كبير يساع الكثير احتواها وتقرب منها وأعطاها سلفه مقابل رهن خاتمها معه ثم استحل جسدها ورغم انها خجوله ولا تتعدي اربعه وعشرين عاما ألا انه وجدها غير عذراء تكررت اللقاءات حتي سددت الدين وأخذت الخاتم بعد عنها لأنة كان عمل علاقة مع أختها الأصغر والأكثر جمالا
لكنها عذراء كانت لقاءات قبلات وأحضان سواء بالمحل عنده أو في بيته
علي اعتبار انها صديقه ابنته طبعا هي تأتي في أوقات لا يوجد احد بالبيت
غير احمد ومشينا بعد ما تعبنا من قصصه الجنسية المثيرة
حتي كان يوم رأيت معه زبونه اعرفها انها تعشق المال وممله في البيع والشراء
وحظرته منها ألا انه اقسم لي انها تجري وراءه وتكلمه كثيرا في الصباح
تريد أن تزوره بالمحل ويكون بمفرده وهو قلبه غير مرتاح لها
وحدث ما توقعناه السيدة لصه وتريد سرقته خصوصا انها لاحظت انه بيقفل الكاميرا عندما يكون عنده موعد مع فتاه
وفعلا تمت سرقته مع محاوله لقتله عن طريق الذبح ونجي منها ولكنه لم يتكلم عما حدث له
وأخيرا تم كشف المستور وهو انه فشار وكل قصصه كاذبه وأول واحده فهمته
هي من سرقته بعد أن أخذت منه الكثير من الفلوس والهدايا
وهكذا جلس في بيته بعد فضح المستور ونجاته من القتل
ومازالت خلف الأبواب المغلقة حكايات
======
عصام محمود حسن
15/5/2019

No comments:
Post a Comment