الاوراق المحترقه
=========
سحر
سحر
طالبه في كليه الآداب غير مهتمه بالنجاح او الرسوب لانها تزوجت
رغم
فارق السن الواضح بينهم الا انهما عاشقان جميلان يجمعهم
الحب
والجنس والمتعه المجنونه
هو دائم السفر لكنه لا يستطيع البعد عنها اكثر من 3 شهور ويعود
مشتاق
للجنس بجنون وهي الاخري تعودت علي ذالك
العيب
الوحيد بينهم هو كلمه انت طالق
اعتاد
علي قولها في مناسبه واتفه زعل بينهم
البنت
جميله 24 عام شعرها طويل واسود بلا حجاب
وهو
رجل كبير والشعر الأبيض اكثر بكثير من الاسود
كثير
من الناس تظن انه ابوها ويطلبونها منه للزواج
عرضت
عليه انت تلبس الحجاب رفض
عاشت
معه ايام جميله كان استاذ جنس وهي استاذةمتعه
تجيد
الرقص البلدي المثير وعندها العديد من بدل الرقص
بجانب
قمصان النوم الضيقة لزوم الرقص السكسي
اتت
الي في يوم سعيد جدا والفرحة تنط من عيونها
-خير ياجميل العريس قريب ياتي
-ايوه من اربع شهور غائب وانا ح أتجنن اول مره يعملها
باعت
غويشه من اجل ان تشتري حسب كلامها
بدلتين
رقص وعدد من قمصان النوم المجنونه
واختفت
مره اخري
شهور
لم أرها او اسمع عنها حتي اتت لي اختها الصغيره نجاح
-ازيك ياجميل عامله ليه والعروسة عامله ايه
-الحمد لله بخير بس سحر في المستشفي
-خير في ايه
-لا اعرف والكل يخبي عليه وانا كمان مشغوله الاسبوع الجاي دخلتي ومسافره
ذهبت
ل سحر المستشفي وجدتها في حاله زهول واكتئاب واضحه
ووجدت
بعض افراد العائله حولها
عندما
نظرت الي وانتبهت من انا تساقطت دموعها بغزاره
اقتربت
منها للسلام باليد كعهدي بها وجدت اختها تقول حاول معها انت
-الجميل ماله حسدوك الناس الوحشين ….العيون الحلوه دي تبكي
وقربت
ومسحت دموعها
توقفت
عن البكاء وقالت
-الحيوان بعد العمر ده معه يعمل كده فيه انا...انت مش كنت عارف احنا ايه
وبنحب
بعض ازاي
-اهدي بس واحكي ايه اللي حصل
بعد
غياب اربع شهور حضر وكنت جاهزه له كالعاده وانا حكيت لك
وجدته
بارد معي اووي مش هو ده زوجي حبيبي
والجنس
كانه تأدية واجب وكل شويه يخرج ويسبني مولعه
زهقت
منه وصرخت لو انت خارج زي كل يوم
خلاص
اخرج انا كمان أدور علي راجل اشبع معه طالما زوجي مش راجل
هاج
علي وكاد يكسر راسي وحين لمنسي نسي نفسه وعاد كما كان
استاذ
جنس وتمتعت معه ليلتها جدا جدا
حين
انتهينا من التعب نمت في حضنه ونام هو كمان
صحيت
الصباح فطرنا وأعطاني جرعه الجنس التي تعودنا عليها ورقصت له
وبعد
ما انتهيت من الرقص تمتعنا مره اخري عاد لطبيعته التي أعشقة من اجلها
-مالك ياحبيبي ماانت سليم اهو... كنت تقلان عليه ليه من يوم ما رجعت
-حقيقي كنت خايف المسك لاني عرفت انك محرمه عليه
بسبب حلفان الطلاق الكثير عليك هكذا سمعت في الخليج
-طيب لما هو كده غيرت كلامك ليه ولمست جسمي
-لم أتحمل هجومك عليه وكنت ح أموتك اول ما لمستك نسيت كل شي
-والآن ماذا نويت ان تفعل
-اكمل معك أجازتي يا اجمل زوجه ولما أسافر سأرسل لك لتحضري للعمره
ونعيش
هناك بدل ما كل فتره ارجع وتضيع الفلوس في الاجازه
جهزي
نفسك نعيش هناك ونبدأ من جديد والله غفور رحيم
-اي مكان معك ستكون بلدي وحياتي ….واكمل أجازته في متعه وسعاده
سافر
وانا بدات اجهز نفسي للسفر واتفقت مع زملائي بالكليه
يجهزوا
المحاضرات لي علشان انزل امتحن وارجع لو ممكن او يقدموا اعتذار
ومر
اكثر من شهر واخيرا اتصل واخبرني بان المحامي جاي ومعه الاوراق
اشتريت
ما كان ينقصني من لبس طويل للخليج وطرح للحجاب
وانتظرت
حضر
المحامي بعد اسبوع ومعه ورقه طلاق رسمي منه لي
واوراق
تسليمي مستحقاتي الشرعية وقيمه وصل أمانة عليه لخالي
لم أتحمل الصدمة وفقدت الوعي وكل ما افيق اصرخ ويغمي علي تاني
دخلت
المستشفي للعلاج واليوم فقط عندما راءيتك شفيت تماما
وسأخرج
من هنا في اسرع وقت
-الحمد لله انت بنت حلال وتستحقي الخير
-كنت بنت حلال ولكن من اليوم سابيع جسمي لمن يدفع
وانت
اول من يستحق جسمي وهجمت علي بسرعه غريبه
أمطرتني بقبلات
ساخنه حاولت ادفعها بعيدا عني وجدت جسمها مولع
تركتها
فتره حتي تهدأ فقد كانت في قمه الهياج العصبي والجنسي
دقائق
ووجدتها عاريه تماما بين احضاني وبدات في البحث
عن ازار القميص او سوسته البنطالون
قاومتها كثيرا
ونجحت في النهايه ان تهدأ وتقع علي الارض من الإرهاق
دقائق
وبدات تبكي من جديد أمسكت يدها وساعدتها للوقوف
وحضنتها وبدء
أطبطب علي ظهرها
-اهدي اهدي خالص انت انسأنه محترمه لن تنجحي في الغلط
انتبهت
مره اخرج وهاجت من جديد وحاولت تمزيق قميصي حين فشلت
في فتح الإزار حضنتها بقوه وبدات أقراء لها القران في اذنها
دقائق
وأغمي عليها بين يداي
رفعتها
علي السرير وغطيتها وخرجت ناديت علي اختها تدخل لستر اختها
وذهبت
للدكتور احكي له ماحدث
-الست عندها اكتئاب حاد قد يؤدي للانتحار وفقدت الرغبة في الحياه
محتاجه
حد تثق فيه يساعدها علي الخروج من تلك الحاله
-يا دكتور عايزاني أمارس الجنس معها ثم تنطلق لغيري
عايز
رأي وبيني وبينك ممكن يكون هو ده علاجها
-من كلامك انها مدمنه جنس وقد يكون احتياجها للجنس هو سبب الاكتئاب
طلبتها
للزواج ووافقت رغم اعتراض الاهل للفراق الكبير في السن
وقضيت
معها اجمل ايام عمري الجنسية
والحمد
لله أنقذتها من ان تكون احدي
الاوراق المحترقة
=======
عصام
محمود

No comments:
Post a Comment