الاوراق المحترقة
======
سهام
فتاه محجبه لايذيد عمرها عن ال21 سمراء
متوسطه
الجمال هادئه الطباع
قالت
امي باعتني وتزوجت ولم اجد غير بيت اختي المتزوجه
اعيش
فيه حتي اتمام دراستي والزواج
اختي
عصبيه جدا وكل شويه تترك ابنها الرضيع بعد كل خناقه مع زوجها
وتغيب
يومين تلاته عند احدي صديقتها وطبعا لازم انا وزوجها نذهب اليها
حتي
تعود تحمل زوج اختي الكثير من عصبيه اختي
صعب
عليه جدا وحزنت عليه وزاد حزني حين تقدم لي عريس وعندما لم يجد امي
ولاحظ
عصبيه اختي خرج ولم يعود
مرت
الايام وعن دون قصد حدث تقارب بيننا انا وزوج اختي
دخل
الشيطان بيننا واصبح ثالثنا ووقع المحظور وسلبني عذريتي
حاول
ان يصلح غلطته ويطلق اختي ويتزوجني رفضت كيف ابني بيتي
علي
خراب بيت اختي
بعدنا
عن بعض وزاد حزني واتعدلت اختي قليلا بعد ان علمت انها حامل
وعادت
السعاده بينهم والحب وانا وحيده حزينه لكن سعاده اختي اهم
بعد
الولاده الثانيه عادت ريما لعادتها القديمه نكد علي طول
مما
جعلني انا الصدر الحنون له
وعاد
تاني لأحضاني ….ومع غياب اختي عن البيت صرت انا ست البيت
واصبح
غياب اختي شي عادي
بدات
الناس تتكلم ورائحه علاقتي بزوج اختي تظهر
تقدم
لي زميل بالعمل واتفقنا واشتري الشبكه وقبل حفل الخطوبة بيوم
حدث
خلاف كبير بيننا بسبب فستان الخطوبة يريد ان يراه واذا لم يعجبه
يكون
عندي وقت أغيرة ....... كسر فرحتي وأعطاني فرصه ارفضه
واهرب
من الورطة واخيرا اكتشفت اختي ما انا فيه وأصرت علي
تكملت
الخطوبة لكتم الألسنة التي بدات تنهش في سمعتنا
تمت
الخطوبة والكل فرحان وسعيد وبدنا التجهيز للدخله بعد عام
لاكتشف
ان ثمن الشبكه سلفه من امه ومازال عليه دين من ثمنها
سالته
كيف سنتزوج بعد عام وانت لسه عليك دين الشبكه
ضحك
وقال البركة فيك تساعديني ويكشف عن وجهه الحقيقي
فهو
طماع في مرتبي وميراثي من ابي ولذالك سد أذنه عن كلام الناس
ومستعد
كمان يعترف انه ابو الطفل اللي في باطني اندهشت مما اسمع
وكرهت
نفسي واحتقرته وطردته من البيت وانا بابكي علي حالي
خرج
من بيتنا يقول تركتها من اجل علاقتها بزوج اختها
رميت
له الشبكه وعدت للذل والهوان ولعلقه رهيبه
من اختي سقط الجنين بسببها هربت علي حضن امي
رفضتني
وقالت أبعدي عن وجهي يا فاجره يا عشيقه زوج اختك
وللأمانه حاول
كثير زوج اختي ان يطلق اختي ويسترني انا
لكني
رفضت وضحيت بنفسي من اجل عدم خراب البيت
في انتظار كرم وعطف الله علي
والا
اكون احدي
الاوراق المحترقه
========
عصام
محمود
25/7/2018

No comments:
Post a Comment