الأوراق المحترقة
======= ملاك الجامعة
ا
امنيه وهي حقا امنيه كل طالب في الفرقة الرابعة من كليه التجارة فراشه جميله تتنقل بين الأغصان بهدوء
تنهل من العلم والدراسة فقط
لا تتكلم مع احد من الشباب فقط اربع متنقبات هن كل الأصدقاء بالكلية
تنتهي المحاضرات تختفي تمنيتها صديقه أو حبيبه وحاولت كثيرا الاقتراب منها
أو الاحتكاك بها لم تنتبه لوجودي أساسا كنت أتابعها من بعيد وأتنفس حبها وعلم الكثير من الأصدقاء
بهذا الحب الصامت ومنهم صديقي احمد ذاك الشاب الليبي الغني المستهتر
الذي كل همه العلاقات النسائية والمتعة والخمر
كان يسخر من حبي الصامت ل امنيه
حتي كان يوم اتصل بي صباحا عند احد الجيران فانا لا املك تليفون ارضي بشقتي وطلب مني الحضور له الآن وكانت الساعة 7
والح في طلبي للحضور ألية وكان يسكن قريبا مني في شقه بمفرده
ذهبت ألية وانأ مندهش ومازال النوم في عيوني فاليوم هو الوحيد الذي تبدأ في المحاضرات من الساعة 10
عندما دخلت الشقة أشار ألي بالصمت
دقائق قليله مرت كانها ساعات وانأ انتظر ما يريد أن أراه
وأخيرا ظهرت المفاجأة أو قل صدمه عمري
أنها امنيه نعم هي امنيه ولكنها بقميص نوم يكشف اكثر مما يخفي وشعرها يرقص علي ظهرها واسود لون
الليل وتضع الفوطة علي كتفها وتدخل حمام الشقة
دقائق وبدأت تتساقط قطرات الماء علي جسدها
تركني احمد وبهدوء دخل خلفها ألي الحمام
وبدأت اسمع همساتهم وضحكاتهم ثم خرج وخرجت خلفه والمياه تتساقط منهم
وهم عرايا ألي غرفه النوم وهي تقول بطل دلع انا عايزه انزل ح أتأخر وهو يرد عليها 50 زياده ترضيك وهي تضحك اموت فيك ياحماده
وسمعت الهمسات والآهات وانأ واقف مكاني كتمثال أبو الهول ولم اشعر بقدامي
وفجاه غبت عن الوعي وسقطت علي الأرض
لا ادري كم من الوقت فقدت الوعي ولكني أفقت علي يديها تمسح وجهي بالكولونيا
وتسال احمد من هذا وماذا حدث له
انتبهت اكثر وجدت راسي علي ركبتيها وهي ما زالت عاريه تماما
وصديقي واقف خلفها يخفي ضحكته
انتفضت من بين يديها وجلست ونار وصداع فظيع في راسي من شده تصادم راسي بالأرض
وبدون وعي نطقت اسمها
انتهبت لنفسها وقالت انت تعرفني
قلت نعم زميله بالكلية
انتفضت من مكانها وجريت علي حجره النوم
دقائق وخرجت بالصورة التي اعرفها الملابس المحتشمة والحجاب
واتجهت نحو باب الشقة وانأ ما زالت علي الأرض جالس
قاومت كثيرا حتي استطعت أن امنعها من الخروج واجذبها تجلس بالقرب مني
وبدات اسألها ليه.. ليه.. كده
أخرجت منديل وبدأت تمسح دموعها وهي تحكي انا فتاه فقيره
وانأ في سن أل16 تزوجت خليجي لثلاث شهور الصيف واعطي أهلي الكثير
ثم تركنا للفقر والحرمان من جديد قاومت كثيرا حتي وصلت الثانوية العامه
وانأ أتنقل من حضن مدرس ألي حضن مدرس أخر كنت باد فع مصاريف الدروس من جسمي
وتعرفت علي سيده كبيره عطفت علي وساعدتني في أيجاد الزبائن حتي اكمل تعليمي
ووعدتني عن طريق اصدقائها أن احصل علي وظيفه محترمه وابدأ من جديد حياه شريفه والحمد لله هانت وهذا هو عامي الأخير وابدأ حياه نظيفه
بالله عليك انسي ما رأيت اليوم ولا تفضحني
واتركني حتي لا اكون احدي
الأوراق المحترقة
======
عصام محمود
11/5/2018

No comments:
Post a Comment