جلس عبد المنعم يتذكر ماكان فيه وما اصبح فيه الآن
تذكر
الحجرة الصغيرة فوق السطح والسرير المتهالك
وامه
الست البسيطة الغلبانه التي كانت تخدم في البيوت
بملامحها
الصعيدية الطيبة التي دائما تقول الحمد لله
أحنا
احسن من غيرنا كثير كفاية ان ربنا سترنا
وأبوة
الاسطي محمود الرجل الذي في رقبته 6 أبناء
3 بنات ومثلهم شباب وامه الكبيرة في البلد
كان
كوافير غلبان رغم انه فنان
لم
يترك ل عبد المنعم غير صنعه الكوافير
بدء
عامل نظافه وكبر مع الأيام حتي صار
اشهر
كوافير في المنطقة لكنه ظل غلبان
حتي
أتت الفرصة وامسك فيها
نادي
كبير محتاج كوافير لأعضائه
بسرعه
الصاروخ انطلق عبد المنعم
ودخل
مسابقات محليه وعالميه
حتي
صار مسيو منعم اشهر كوافير
في
العاصمة وفي مصر كلها
وبدء
يكون هدف لسيدات كثيره
حتي
اتي يوم اتصلت احد زبائنه
تطلبه
في بيتها لأنها مشغوله وعندها حفله كبيره
وبأي
مبلغ يطلبه وافق وذهب أليها خجلا منها
وبدأت
الحفلة ومنعم ضمن الضيوف
وصاحبة
الحفلة مدام هيام نجمه متألقه
فستان
من أمريكا وبرفان من باريس
لفت
نظر الكثير تسريحه شعرها الجديدة
مما
رفع اسهم مسيو منعم وخصوصا انه ترك مكانه
وذهب
إليها في شقتها
تسارع
سيدات المجتمع الراقي لخطفه
وأخيرا
استطاعت مدام عبير الفوز به
سيدة
أعمال تدير العديد من الشركات لزوجها كبير
السن
أعجبت
به وبشبابه ورمت شباكها نحو ه
فسقط
سريعا لقله خبرته
التهمت
شبابه وارتوت من رجولته
وهو
غرق في بحر الرز يله والمتعة معها
شهور
طويله اهمل فيها عمله بسببها
حتي
أتت له عبير في يوم باكيه
أخذها
في حضنه ومسح دموعها
وقال
لها مالك في أية
بنظره
خبيثه وبكاء مستمر قالت
زوجي
بيخني ولما واجهته ضربني
وبدأت
تكشف عن كتفها ثم صدرها
وبدلال
تقول شوف شوف دي كمان
جن
جنونه وانفعل بشده
وحاول
الخروج سريعا أمسكتة
وقالت
اصبر بلاش تهور تعالي
اجلس وما زالت دقات قلبه تنبض بشده
احتضنته
وتاه معها في نشوه حب مجنونه
غاب
بعدها عن الوعي
أفاق
وجدها تجلس أمامه تدخن سيجاره وحلقات الدخان تطير لفوق
وهي
تلعب معها
قالت
له نوم الهنأ ياعمري
اجلس
عايزاك
قالت
عندي خطه للنيل من زوجي والانتقام منه
ومحتاجه
مساعدتك ممكن
قلت
رقبتي
بنت من
عندك في المحل تلبس شيك وتدلع علي زوجي
وتتصور
معه
ساعتها
اقدر اهدده بالصور واطلق منه واكون لك
لوحدك
فكر
منعم قليلا
وقال
تفتكري مين من بنات المحل تصلح لذلك
قالت
له أشجان مناسبه جدا وغلبانه وهو ده الجسم الذي يفضله زوجي
لا
تقول لها شي فقط أرسلها لي كام يوم وأنا اضبط معها
فعلا
بعد عده أيام انتشر في النادي ان زوجها أتشل ودخل المستشفي
أيام
ومات بعد ان كتب لها كل أملاكه بيع وشرا ء
لأنها
لم تنجب منه
وبدء
الهمس علي عبير
وما
اكثر كلام السيدات تحت يد الكوافير
واكتشفت
أني مغفل كبير أو كوبري عبرت عليه عبير للثروة
وان
زوجها رجل مصلي يخاف الله ومكيدة عبير اوقعته في المعصية
ادمن
منعم المتعه الحرام ثم تحول الي قواد
وهاهو
في يد البوليس يتلقي جزاءه
وهكذا
سقط الاسطورة
اما
أشجان فقد بدات بفلوس شرفها المسلوب
مشغل
خياطه وعوضها الله خيرا

No comments:
Post a Comment