Monday, February 12, 2018

وبشر الصابرين 2

بشر الصابرين 2

جلس الشيخ سيد محتار كيف سيصل لمن ساعدته في الشفاء
هكذا يقول لنفسه لكن الحقيقة هو يبحث عن من احرقته بأنفاسها
جلس يفكر ويفكر حتي وصل الي حيله
في موعد الدرس كتب سؤال وارد أجابته عليه ولكن في أذنيه
وفعلا اقتربت كل أمراه منه تجيب سؤاله
ماذا تفعلين أذا احببتي رجل لا يشعربك
وتريديه زوجا لك
بدات كل سيده تقترب منه وتجيب وهو لا يسمع ماذا تقول
لكنه مغمض العينين  يسمع أنفاسهم
وأتي له الإحساس بانها صاحبه الأنفاس في سيدتين
واحده منهم قالت لن انتظر الزواج وساهبه نفسي
والأخري قالت سأتقرب منه لعله يسمع دقات قلبي
عاد الشيخ لبيته وهو سعيد ولكن محتار
أيهما صاحبت الفضل عليه
وبدء يسال عنهما
الأولي  ارمله من سنتين وعندها من المال الكثير
ودائمه الزكاة والصلاة بالمسجد
والأخري مطلقه من 3 أعوام عانت فيها من زوجها البخيل المريض
حتي مات وورثت منه الكثير
وأيضا تصرف الكثير في الخير وتصلي بانتظام
في الدرس الجديد  كان سؤاله للسيدات لو ساعدتي أنسان
هل تخبريه أم لا
وان كان أخبارك له سيقربه منك
كانت الإجابة قاطعه من الاثنين
لو المعروف سيقربه ارفض
يجب ان يأتي بقلبه وبإحساسه لشخصي
وليس ردا للمعروف
عاد لبيته اكثر حيره ماذا يفعل وكيف يصل لحبيبته
أخيرا اتخذ قرار وانتظر يوم الخميس لينفذه
ولكن الأيام مشت ببط ء غريب
أخيرا اتي يوم الخميس  وأثناء نزوله للدرس وقع علي السلم
وأصيب في راسه أصابة كبيره دخل المستشفي وتم ربط جبهته بالكامل
وعاد الي بيته  وعيونه مغطاه بالقطن والشاش
دقائق وبدء الزوار يأتون لزيارته
اتي الجميع ألا من انتظرها
في صلاه الفجر قام يصلي  وتحسس عصاه القديمة
ونزل الشارع ليصلي بالمسجد كما اعتاد
وكان دعائه ان يرزقه الله بتلك السيدة
وعاد ونام نوما عميقا
قبل صلاه الظهر دق جرس الباب معلن عن زائر
اقترب من الباب وفتح
وسمع صوتها نعم صوتها وأنفاسها الحارة
تلقي عليه بالسلام
لم يتمالك نفسه  من المفاجأة وكاد ان يقع
أسرعت واحتضنته وألهبته بأنفاسها الحارة
ارتعش وكاد يغشي عليه قبل ان يقع من بين يديها علي الأرض لم تتحمل يدها الرقيقة جسده العريض فسقط  علي الأرض
غاب عن الوعي قليلا
وحين أفاق كان أمام مفاجأة لم تخطر علي باله
السيدتان تتحدثان بهمس
واخيرا تنكشف الحقيقة
وإحساسه كان حقيقي
من مسح له دموعه بالبلكونه هي (الهام)
وعندها هرب للصالة كانت (نجوي )التي احتضنته
وأحرقته بأنفاسها
والاثنين تشاركا في علاجه
زادت حيرته ماذا يفعل وأيهما يختار
من مسحت دمعته وألا من احرقته  بأنفاسها
وهما صديقتان وعاشقتان له
ولعلمه وتدينه
نزع الرباط من علي وجهه وعيونه وهو يبكي
وقال عرفت الحقيقة واخترت من سأتزوج
نظارتا ألية بدهشه في انتظار القرار
قالت الهام خطفت قلبي من أول درس 
وقالت نجوي طار عقلي من عشقي لك 
وقال سيد وانا محتار كيف اختار
===
====
====
ماذا تظن انه اختار
=
==
====
====
اختار الزواج من الاثنين
=====
عصام محمود
29/1/2018


No comments:

Post a Comment

حب عمري

حب عمري ===== ركب الأستاذ محمد مدرس اللغة العربية القطار المتجه للقاهره حيث عمله الجديد لعل الله يحقق حلمه في...