تحت
شجره الياسمين9
كالعادة
أخذت دش وصليت ورنيت الجرس
دقائق
وكانت الهام أمامي ومعها الفطور
ساعه
أو اقل قليلا ونزلنا الي الجنينة
هي
بشورت اسود رهيب وتي شيرت ابيض وشعرها
ذيل حصان
جلسنا
وسط الورود فكانت اجمل ورده تذكرت
مفاجأة كنت ناسيتها
شجره
الياسمين وجلسة عربي تحتها
اتصلت
بمديره المنزل وهمست لها بأشياء تحضرها
لنا
دقائق
وكانت عندنا تلبي ما طلبت منها وانصرفت
جلست
علي الأرض والهام نائمه علي رجلي وعلي
فترات انزل براسي اقبلها
أو
ترفع هي راسها تقبلني وتعود
وطبعا
الملعب مفتوح ليدي تتمتع بما يقع تحتها
شربنا
العصير
وطلبت
من الهام ان تنام علي وجهها وتستخدم يدها
كمخدة
وجلست
انا بالقرب منها رفعت ال تي شيرت رغم انه
لا يخفي ألا اقل القليل
من
جسم الهام وأخرجت من الشنطه التي أحضرتها
مديره المنزل
كريم
تدليل برائحه المانجه وأخذت ادلك جسم
الهام بيدي وبعيوني
حتي
غلبها النعاس ونامت مثل قطه جميله
استمريت
في التدليك بحنيه اكثر حتي لا تستيقظ من
غفوتها
ثم
عدلتها برفق علي ظهرها وبدات بتدليك
صدرها وبطنها
لم
أتمالك نفسي وانا في حضرت هذا الجمال ويدي
تتحسسه
وأتمتع
بجمالها وشعرت بما في جسدي من نار وشهوه
جامحه
احتضنتني
وقالت ألذ مجنون تعالي نم انت
وسأعرفك
كيف يكون التدليل لتعرف الفرق بين الرجل
والست
حاولت
كثيرا ان تهدي من شهوتي وأنفاسي لكن فات
وقت التهدئة
جذبتها
نحوي واحتضنتها وأخذنا نتقلب علي الأرض
وأنفاسي تعلو وتعلو
حتي
استقر بنا
الدوران تحت شجره الياسمين وغبت عن الوعي
في اجمل حضن واروع شفاه

No comments:
Post a Comment