ليله
شهريار 8
تركنا
الذكري بالسيارة وصعدنا الغرفة أخذنا دش
وهممت ان أنام قليلا
وتركتها
تسرح شعرها الجميل ارتدت قميص نبيتي جميل
ونامت في حضني
مر
وقت لا ادري ساعه أو اكثر افقت من النوم
وجدت الهام تنظر علي جسدها بالمرأة
وفجاه
نظرت الي وقالت شفت عملت أية بجسمي الجميل
وطردتني
من غرفتي وقالت ابتعد عني الآن
نظرت
إليها بدهشه مالك
قالت
لا شي لو سمحت ممكن تتركني شويه لوحدي
وانا
سأخرج لك لو سمحت ممكن
خرجت
من الغرفة أتمشي وأتذكر ماحدث خلال الأيام
الماضية
مررت
بالتكعيبه والمرجيحه وحمام السباحة
والحمام الزجاجي
لم
اترك ركن من أركان الحديقة ألا وكان لي
فيها ذكريات مع الهام
ماذا
حدث لها ولماذا هي غاضبه
مضت
نصف ساعه وانا شارد الذهن وشريط الذكريات
يمر أمامي
وفجاه
وجدتها أمامي في روب طويل ازرق وأمسكت
يدي
وقالت
تأخرت عليك ياعمري متأسفة
وصعدت
معها وانا صامت لا أتكلم
وهممت
ان ادخل حجرتنا
جذبتني
الي الحجرة الأخري
وانا
باقتراب منها شممت رائحه بخور رائعه
قالت
اغمض عيونك يا روحي
دخلت
الغرفة وهي ممسكه بيدي
واااه
من هول ما رأيت
كرسي
شهريار وأمامه مبخره كبيره تفوح منها
رائحه رائعه مع الإضاءة الخافتة
وقفت
أمامي وشدت رابط الروب فأذأ بها تلبس
بدله رقص متعدده الألوان
كاشفه
بدرجه كبيره مفاتنها الرائعة ومع الموسيقي
بدات تتمايل
كأعظم
راقصه وقلبي يرقص طربا معها
رقصت
بدلال وخفه ودلع وكلما اقتربت مني تطبع
قبله سريعه علي خدي أو يدي وتهرب قبل امسك
بها
وكلما
هممت ان أشاركها الرقص تمنعني وتقول انا
جاريتك الليلة وانت السلطان اعظم سلطان
واخيرا
ارتمت تحت قدمي تركتها تأخذ نفسها قليلا
ثم جلست بالقرب منها علي الأرض
ارتوي
من رحيقها اللذيذ وامطرها بقبلاتي واعتصرها
بأحضاني حتي هدات الأنفاس ونمنا مكاننا
وانهينا الليلة الرابعة
مرت
ساعه أو اكثر ونحن تحت عرش شهريار نائمون
حين افقنا أخذتها من يدها وخرجنا

No comments:
Post a Comment