Tuesday, November 19, 2019

انا خالعه علي باب المدرسه


انا خالعه
 =======علي باب المدرسة

انا أحلام سعيد علي اقترب من الثلاثين عندي اربع فتيات وصبي
تزوجت في سن18  من احمد علي احمد مهندس صعيدي
تزوجنا في بيت عائلته بالقاهرة كان رومانسي ورقيق جدا في الشهور الأولي
من زواجنا وزاد رقه ورومانسيه حين علم انه سيكون أبي أصبحت مثل الملكة
طلباتي قبل ان تطلب مجابه عشت اسعد أيام حياتي دلع وفسح وهدايا حتي يوم الولادة وكانت الصدمة الأولي انجبت بنت تغير حال الجميع وأصبحت منبوذه
والكل يهرب مني سالت نفسي كثيرا وسالتهم ماذا حدث لا أجابه
وعندما ساءت حالتي وأصبحت لا انقطع عن البكاء عرفت السبب البنت
ويجب ان احمل وأجيب الولد تكرر هذا الأمر معي اربع مرات مع الأربع بنات
واخيرا أتي الولد مريض وجسمه هزيل دخل الحضانة شهور وخرج مريض ووزنه قليل عملنا كل شي وصرفنا الكثير حتي أتحسنت صحته
فجاه قرر زوجي السفر فالشغل اصبح صعب في مصر خصوصا انه يعمل في مجال السياحة وتوسلت كثيرا لا تسافر كيف سأعيش بدونك ومعي خمس أطفال صغار
قال أبي وأمي وأخواتي معاك بالعمارة وسافر
بعد اقل من أسبوع تعبت ريهام البنت الكبيرة وكان لابد من الذهاب للطبيب امه جلست مع الأولاد وانا ذهبت بالبنت للدكتور البنت محتاجه علاج كثير واهتمام ورعاية طوال اليوم حتي لا تصاب بمضاعفات
كيف يحدث هذا وانا عليه أوصل أخواتها ألي المدرسة وارجعهم أيضا
عرضت علي احدي جارتي توصلهم المدرسة صباحا وتجيبهم  هنا ومني الساعه 12 وانا اذهب الساعه 2 أجيب ريم
مع الوقت زاد الاختلاط بجارتي سعاد وهي امرأة متطلعه تحب الفلوس والحياه
وزوجها عاطل لا يعمل معتمد علي أيجار عماره يصرف منه وطول اليوم اما نائم
أو علي القهوة وغالبا عند أبوة وامه
سعاد بتشرب شيشه بالبيت عادي حاولت معي رفضت
كنت اشكوا لها زوجي وإهماله لي وانه مسافر منذ عامين يرسل فلوس وبس
بكيت كثيرا وانا مع سعاد علي حياتي التي ماتت وعمري الذي يضيع
حتي كان يوم تعبت فيه مني كثيرا وذهبت للدكتور وأعطاني علاج كثير لها
وأيضا رعاية تامه البنت جسمها ضعيف ومناعتهم قليله
صراحه تركت سعاد بيتها وعاشت معي لرعاية مني حتي شفيت تمام
وجاء وقت سداد الدين
سعاد لها علاقات رجالي كثيره اغلبها فسح واكل وفلوس
محتاجه غطاء لها وطبعا انا كنت الغطاء
عندما يكون عندها مقابله تتفق أزورها صباحا واخبر زوجها انها خارجه معي
بعد ما نوصل الأولاد المدرسة
اغلق الموبيل  انا وهي تخرج براحتها وترجع براحتها وتحكي لي عما شافت وما أكلت وما أخذت من فلوس وكيف اخترعت قصص وحكايات من اجل أخذ تلك الفلوس ولان الكذب ليسه له رجلين كما يقولون شافني جوزها محمد وانا راجعه بدونها وسألني أين هي كذبت بسرعه وقلت بنتي تعبت فرجعت بيها بدري 
المهم اتصلت بها واخبرتها بما حدث وهي عادي جدا أقنعت زوجها بانها كانت بتشتري هديه له لان أمها أرسلت لها فلوس وعدي اليوم
لكن كان يجب ان يتغير النظام واخرج معها حتي لا يراني زوجها بدونها
كنت أراها وهي بتضحك وتكذب علي الرجال وتأكل وتشرب وانا معها
حتي عندما تذهب مع احدهم بيته الاول كنت أتمشي حول البيت حتي تنتهي وتنزل حتي كان يوم تشابهت علي الشوارع فاتصلت بها اخبرها أني تعبت من المشي ولا ادري إين انا
سالت صاحب كشك سجائر اخبرني باسم الشارع وأتت واخذتني
وتغير الحال مره أخري وأصبحت اطلع معها الشقة واجلس بالصالون
حتي تنتهي مما تفعله ونعود معا طبعا أعصابي تعبت مما تحكي واري
فهي ترقص وتدلع وتأخذ فلوس كثير
تعبت حاولت ان أبعد عنها لكن القدر قرر غير ذالك فقد تعب ابني ليلا واتصلت بها فعلا لم تتأخر وأتت بسرعه أخذت ابني وذهبت للمستشفي وباتت هناك وهو بالعناية المركزة في الصباح عادت  لبيتها لبست أولادها وأخذتهم مع بناتي للمدرسه 
وذهبت انا المستشفي الطبيب قال لولا هذه الست لكان ابنك مات امس
عدت لها من جديد لكن بصوره جديده فقد كانت تحضر معها رجلين واحد لها والأخر لي المطلوب مني كلام وضحك فقط وطبعا اكل وشرب 
غير كده رفضت وأقسمت أموت نفسي لو حدث
وعرفت ان النظام الجديد الان هو استغلال وقت المدارس صباحا في الفسح والدلع والجنس وان يوجد شبكات دعاره كثيره حول المدارس
الستات تفسد الستات الطيبيين أو الغلابة
ومع التقدم اصبح هناك فتره ثانيه مسائية لان في المساء الفسح والأكل يكون اجمل وافضل خصوصا للرجال الذي لا يستمتعون صباحا
والحجة المسائية هي الدروس الخصوصية
لذالك انتشرت الدروس للصفوف الأولي ثانيه وثالثه ابتدائي وما فوقها
يتجمع الأطفال في شقه وتخرج الأمهات للدلع
  حتي كان يوم كدت ان افقد فيه شرفي وكرامتي لولا ستر الله
وانا داخله الحمام عند سعاد سمعتها  بتتكلم مع احد زبائنها عليه
هو يلح في طلبي وهي تأكد له أني لن اقبل حتي عرض عليها عشر الاف
مقابل الاستمتاع بجسدي البكر المحروم من الجنس لاكثر من عامين 
سمعتها تقول اصبر ارسم الخطة واجهزها لك ب15 ألف
وافق الرجل بشرط يكون بمزاجي وانا في كامل وعي مش سكرانه
انهرت وانا اسمع سعاد تبيع عرضي وشرفي
عدت ألي البيت وانا في ذهول وبكيت كثيرا   
وأرسلت لزوجي رسالة انا تعبانه أرجوك ارجع انا مش حمل تربيه 5 أطفال واهلك لا يهتمون لكبر سنهم وانشغال أخواتك
 أرجوك ارجع ارجع انا في خطر
مرت أيام طويله قبل ان يتصل احمد يخبرني  ان أتحمل فهو لا يستطيع العودة
الان بسبب مصاريف العيال وتامين مستقبلهم
 وهربت من الخروج مع سعاد كثيرا بأكثر من حجه
واخيرا قالتها صراحه مهرك غالي ولن اترك الفرصة
أخذت أولادي وسافرت لأهلي وعدت الان  
 وقفت أمام القاضي أقول له
سيدي القاضي حرصا علي شرفي وكرامتي
 أقول لزوجي الغافل 
انا خالعه
====
13/10/2019

No comments:

Post a Comment

حب عمري

حب عمري ===== ركب الأستاذ محمد مدرس اللغة العربية القطار المتجه للقاهره حيث عمله الجديد لعل الله يحقق حلمه في...